ما هي أذن السباح؟ وما هي أعراضه وتشخيصه وعلاجه؟ |
د. مريم اليعقوبي
طهرانأخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة وقاعدة الجمجمة
- ما هي أذن السباح؟
- ما هي أعراض أذن السباح؟ هذه العدوى؟
- ما سبب التهاب أذن السباح؟
- ما هي أعراض أذن السباح؟
- ما هي طرق الوقاية من هذه العدوى؟
- كيف هي أذن السباح هل تم تشخيصه؟
[/vc_column_text][/vc_column_inner][vc_column_inner] width=”1/2″][/vc_column_inner][/vc_row_inner][vc_column_text css=”.vc_custom_1596687568960{margin-top: 15px !important;padding-top: 10px !important;padding-right: 20px !important;padding-bottom: 10px !important;padding-left: 10px !important;background-color: #008080 !important;}” el_id=”1″]
ما هو السباح الأذن؟
[/vc_column_text][vc_column_text]أذن السباح هي أحد أنواع التهابات قناة الأذن الخارجية، والتي تعرف أيضًا باسم التهاب الأذن الخارجية. تحدث هذه الحالة بسبب نمو البكتيريا الضارة في الأذن، ولهذا السبب يعاني العديد من السباحين من هذه الحالة، وبالطبع فإن الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت في بيئة رطبة معرضون لخطر الإصابة بالتهابات طبلة الأذن.
إذا كان هناك تلوث كبير أو تلوث كبير في الأذن، فإن إمكانية مقاومة العدوى مفقودة، وبالطبع فإن علاج هذه الحالة ليس صعبًا وفي كثير من الحالات يتم علاجه بسهولة 5px !important;}”][vc_column_text css=”.vc_custom_1596687557477{margin-top: 15px. !important;padding-top: 10px !important;padding-right: 10px !important;padding-bottom: 10px !important;padding-left: 10px !important;background-color: #008080 !important;}” el_id=”2″]
ما هي أعراض ذلك العدوى؟
[/vc_column_text][vc_column_text]من أهم عوامل الشفاء السريع لأذن السباح هو التشخيص والعلاج في الوقت المناسب، ومعرفة الأعراض ستساعد المريض على تشخيص المرض في وقت قصير ومراجعة الطبيب، وسنذكر هذه الأعراض أدناه من هذا المرض حسب تقدمه.
أعراض الإصابة الخفيفة
- حكة في الأذن.
- احمرار داخل الأذن.
- انزعاج في الأذن. ويزداد هذا الشعور مع تحفيز الأذن الخارجية (القناة أو شحمة الأذن).
- إفراز سوائل عديمة اللون والرائحة.

أعراض العدوى المعتدلة
- حكة شديدة في الأذن.
- ألم في الأذن.
- احمرار مفرط في الأذن.
- إفراز سائل عديم الرائحة وعديم اللون بكميات أكبر أكثر من مجرد عدوى خفيفة.
- الشعور بالضيق. الأذن.
- انخفاض السمع.
أعراض العدوى المتقدمة
- ألم شديد ينتشر أيضًا إلى الرقبة والرأس.
- احتقان وانسداد كامل في الأذن.
- احمرار وتورم شديد في الأذن.
- تورم في الغدد الليمفاوية العقد. الرقبة.
- الحمى.

ليس كل شخص لديه كل الأعراض. يعاني الكثير منهم من بعض هذه الأعراض فقط مع أذن السباح. وبشكل عام من الأفضل الذهاب إلى الطبيب بعد ملاحظة كافة الأعراض. ومع ذلك، يجب على المرضى الذين يعانون من أعراض الألم الشديد والحمى استشارة أخصائي الأذن والأنف والحنجرة بشكل عاجل. تمت ترجمة هذه الأعراض بشكل احترافي من المقالة الرسمية لـ Mayo Clinic.[/vc_column_text][vc_column_text css=".vc_custom_1596687585965{الهامش العلوي: 15px !important;الحشو-أعلى: 10px !important;الحشو-يمين: 10px!important;الحشو-الأسفل: 10px !important;الحشو-اليسار: 10px!important;خلفية-اللون: #008080!important;}" el_id=”3″]
سبب التهاب أذن السباح ما هو؟[/vc_column_text][vc_column_text]أهم سبب لأذن السباح هو البكتيريا، ولكن في بعض الحالات، يمكن أن تسبب الفطريات والفيروسات أيضًا هذا المرض. عندما لا يتمكن الجزء الواقي من الأذن من مقاومة البكتيريا أو الحساسية، فإن شمع الأذن (الصملاخ) هو المسؤول عن حماية الأذن ويفرز هذا شمع الأذن حمضي قليلاً، وهذان العاملان يمنعان نمو البكتيريا. لكن إذا تضررت الطبقة الواقية للأذن لأي سبب من الأسباب، فستكون هناك عدوى مثل أذن السباح. #008080 !important;}” el_id=”chahar”]أسباب فقدان الطبقة الواقية للأذن
[/vc_column_text][vc_column_text]أسباب مختلفة تؤدي إلى تلف الطبقة الواقية. ومن هذه الأسباب:
- دخول أدوات حادة إلى الأذن.
- الضغط على منظف الأذن في الأذن.
- وجود أجسام غريبة في الأذن مثل أدوات السمع.
- المحافظة على رطوبة الجزء الداخلي من الأذن بالماء أو بسبب التعرق الزائد.
- الحساسية من المجوهرات أو مستحضرات التجميل الخاصة بالشعر والوجه.
أي نشاط يؤدي إلى الأسباب المذكورة أعلاه سوف يقلل من مقاومة الأذن الخارجية ويؤدي في النهاية إلى التهاب أذن السباح. ولمزيد من المعلومات في هذا المجال مقال بعنوان "ما هي أذن السباح؟" يوصى به. القراءة في webmd.[/vc_column_text][vc_column_text css=".vc_custom_1596687603349{margin-top: 15px !important;padding-top: 10px !important;padding-right: 10px !important;padding-bottom: 10px !important;padding-left: 10px !important;background-color: #008080 !important;}" el_id=”4″]
ما هي مضاعفات أذن السباح؟
[/vc_column_text][vc_column_text]إذا تم علاج أذن السباح في الوقت المناسب، فإن علاجها بسيط للغاية أيضًا يعاني من مضاعفات يمكن أن تكون بمثابة إنذار للتصرف بشكل أسرع، كما أن الأشخاص المحيطين به يضطرون إلى التحدث معه بصوت أعلى، وهذه المضاعفات مؤقتة ويمكن علاجها عن طريق علاج العدوى المزمنة: إذا استمرت أعراض أذن السباح لأكثر من ثلاثة أشهر، فهي تشير إلى عدوى طويلة الأمد. الالتهابات المزمنة لها عملية علاج أكثر تعقيدًا. كما أنه إذا كان لدى الشخص تاريخ من التهابات الأذن، والحساسية، والتهاب الجلد، والصدفية، فإن احتمال الإصابة المزمنة يكون أعلى.
أضرار في العظام والغضاريف: إذا تطور التهاب أذن السباح بشكل مفرط، فإن البكتيريا سوف تخترق عظام وغضاريف الأذن وتؤدي إلى تلفها. وفي حالات نادرة، يمكن أيضًا رؤية هذه الإصابة في عظم الجمجمة. الأشخاص المصابون بداء السكري أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي هم أكثر عرضة لهذه المضاعفات.

كما تقرأ، كل هذه المضاعفات ناتجة عن انتشار العدوى في الأذن. وهذا يجعل أهمية العلاج في الوقت المناسب أكثر وضوحا. #008080 !important;}” el_id=”5″]
ما هي طرق الوقاية من هذه العدوى؟
[/vc_column_text][vc_column_text]اتباع بعض النقاط البسيطة والرئيسية يمكن أن تكون فعالة جدًا في الوقاية من هذه العدوى.
- حفظ الأذنين جاف. بعد السباحة أو الاستحمام، امسح الأذن بلطف بمنشفة أو قطعة قماش ناعمة. أثناء تجفيف الأذن اليمنى، قم بثني رأسك إلى نفس الجانب وكرر الأمر نفسه بالنسبة للأذن اليسرى. إذا شعرت بأعراض خفيفة لأذن السباح، اغمس كرة قطنية في القليل من الخل وضعها على أذنك. هذا يمنع نمو البكتيريا في الأذن.
- استخدم سدادات الأذن عند السباحة.
- اذهب إلى حمامات السباحة والمياه النظيفة.
- تجنب قدر الإمكان وضع الأجسام الغريبة في الأذن، وخاصة الأجسام المسببة للحساسية. لا تقم حتى بإدخال منظف الأذن بالقوة في الأذن.
- عند استخدام منتجات العناية بالشعر مثل الخصلات والبخاخات، ضعي قطعتين من القطن في أذنيك.
يجب على المرضى الذين لديهم تاريخ من الإصابة بالتهاب الأذن أو الجراحة اتباع النصائح المذكورة أعلاه بقلق أكبر. ومن الأفضل لهؤلاء الأشخاص استشارة طبيبهم لاستئناف ممارسة السباحة والأنشطة الرياضية. !important;background-color: #008080 !important;}” el_id=”6″]
ما هي طريقة تشخيص أذن السباح؟ يفحص وجودهم. لذلك من الضروري أن يقدم المريض شروحات مفصلة عن تاريخه الطبي. في البداية يستخدم الطبيب طرق علاج بسيطة، ويتحسن التهاب أذن السباح بعد فترة، ولكن إذا لم يحدث تحسن، يقوم الطبيب بفحص إفرازات أذن المريض [/vc_column_text]أهمية اختيار جراح أذن ماهر في علاج التهاب أذن السباح
يتطلب علاج التهاب أذن السباح، خاصة في الحالات الشديدة أو المزمنة، خبرة وتجربة عالية من جراح الأذن. هذا النوع من العدوى، الذي يحدث عادة بسبب الرطوبة المستمرة ونمو البكتيريا أو الفطريات في قناة الأذن، يمكن أن يؤدي إلى تلف الأنسجة الداخلية للأذن أو أن يصبح مزمنًا. يمكن للطبيب الخبير وذو الخبرة أن يشخص بشكل صحيح نوع العدوى (بكتيرية أو فطرية)، وشدة الالتهاب، وحالة طبلة الأذن ويصف علاجًا مستهدفًا وفعالاً.
الجراح الماهر، بالإضافة إلى العلاج الطبي الصحيح، لديه القدرة على تنظيف الأذن وتصريفها بطرق دقيقة دون ضرر، وكذلك منع حدوث مضاعفات مثل فقدان السمع، أو انتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة، أو تكرار العدوى. قد يؤدي الاختيار الخاطئ للطبيب إلى عدم اكتمال العلاج، والاستخدام المطول، ومدة تناول الأدوية غير الفعالة، وزيادة خطر تلف الأذن. لذلك فإن زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة بأحدث طرق العلاج يعد خطوة ضرورية للعلاج الكامل والسريع لعدوى أذن السباح، حيث سيكون هناك إفرازات ذات رائحة كريهة وشعور بالاختناق في الأذن. يمكن أن تسبب هذه الحالة التهابًا مستمرًا في الجلد والأنسجة الداخلية لقناة الأذن وتؤدي في النهاية إلى سماكة جدار القناة أو حتى تضييق قناة الأذن. ونتيجة لذلك قد يتعرض الشخص لفقدان السمع المؤقت أو الدائم مما يؤثر على حياته اليومية وتواصله الاجتماعي. هذه الحالة، المعروفة باسم التهاب العظم والنقي، خطيرة للغاية وتتطلب علاجًا أكثر خطورة مثل المضادات الحيوية عن طريق الوريد أو الجراحة. كما أنه في المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل كبار السن أو مرضى السكري، قد تؤدي عدوى أذن السباح غير المعالجة إلى التهابات أعمق وأكثر خطورة مثل نخر الأذن الخارجية، مما قد يهدد حياة المريض. وبالتالي، درمان سريع وكامل هذا النوع من العفونت هو نوع عفونت.

أهمية اختيار جراح أذن ماهر في علاج التهاب أذن السباح
يتطلب علاج التهاب أذن السباح، خاصة في الحالات الشديدة أو المزمنة، خبرة وتجربة عالية من جراح الأذن. هذا النوع من العدوى، الذي يحدث عادة بسبب الرطوبة المستمرة ونمو البكتيريا أو الفطريات في قناة الأذن، يمكن أن يؤدي إلى تلف الأنسجة الداخلية للأذن أو أن يصبح مزمنًا. يمكن للطبيب الخبير وذو الخبرة أن يشخص بشكل صحيح نوع العدوى (بكتيرية أو فطرية)، وشدة الالتهاب، وحالة طبلة الأذن ويصف علاجًا مستهدفًا وفعالاً.
الجراح الماهر، بالإضافة إلى العلاج الطبي الصحيح، لديه القدرة على تنظيف الأذن وتصريفها بطرق دقيقة دون ضرر، وكذلك منع حدوث مضاعفات مثل فقدان السمع، أو انتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة، أو تكرار العدوى. قد يؤدي الاختيار الخاطئ للطبيب إلى عدم اكتمال العلاج، والاستخدام المطول، ومدة تناول الأدوية غير الفعالة، وزيادة خطر تلف الأذن. لذلك فإن زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة بأحدث طرق العلاج يعد خطوة ضرورية للعلاج الكامل والسريع لعدوى أذن السباح، حيث سيكون هناك إفرازات ذات رائحة كريهة وشعور بالاختناق في الأذن. يمكن أن تسبب هذه الحالة التهابًا مستمرًا في الجلد والأنسجة الداخلية لقناة الأذن وتؤدي في النهاية إلى سماكة جدار القناة أو حتى تضييق قناة الأذن. ونتيجة لذلك قد يتعرض الشخص لفقدان السمع المؤقت أو الدائم مما يؤثر على حياته اليومية وتواصله الاجتماعي. هذه الحالة، المعروفة باسم التهاب العظم والنقي، خطيرة للغاية وتتطلب علاجًا أكثر خطورة مثل المضادات الحيوية عن طريق الوريد أو الجراحة. كما أنه في المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل كبار السن أو مرضى السكري، قد تؤدي عدوى أذن السباح غير المعالجة إلى التهابات أعمق وأكثر خطورة مثل نخر الأذن الخارجية، مما قد يهدد حياة المريض. وبالتالي، درمان سريع وكامل هذا النوع من العفونت هو نوع عفونت.
